السيد مرتضى العسكري
50
عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )
چگونه قضاوت مىكنيد ؟ ! « 1 » در سوره زخرف مىفرمايد : وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ * وَ قالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ . . . فرشتگان را كه بندگان خداى رحمانند مؤنث پنداشتند ؛ آيا آفرينش آنان را شاهد بودهاند ؟ ! گواهى آنان نوشته و بازخواست مىشوند . و گفتند : اگر خدا مىخواست ما آنها را پرستش نمىكرديم . « 2 » أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَ أَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ آيا خداوند از ميان آفريدگانش ، دختران را براى خود گرفته و پسران را براى شما برگزيده ؟ ! « 3 » وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ در حالى كه هرگاه يكى از آنان را به همان چيزى كه براى خداى رحمان در پندار خود تراشيده و مثال آورده ، بشارت دهند ، رخسارش سياه شده و خشمگين مىگردد ! « 4 » اين مشركان ، فرشتهها را در قالب بتهاى : لات و عزّى و منات ، پرستش مىكردند ؛ و اين سه را پيكره و تنديس ملايك مىدانستند . خداوند در سورهء نجم مىفرمايد : أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى * وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى * أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الْأُنْثى * تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى * إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ ما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى
--> ( 1 ) - صافات / 154 - 149 . ( 2 ) - زخرف / 20 - 19 . ( 3 ) - زخرف / 16 . ( 4 ) - زخرف / 17 .